

اسلنطة هي بلدة تقع في الجبل الأخضر جنوب مدينة البيضاء بحوالي 27 كم، وتتبع إداريا محافظة الجبل الأخضر .
قام العالم الجيولوجي (قريقوري) أول مرة بالتقاط صور شمسية لوجهة معبد اسلنطة سنة 1909م، ثم قامت بعثة أثرية برآسة (هالبهر) و(سانكتس أورجيما) بالتقاط المزيد من الصور الشمسية عام 1910م , دون إجراء أي دراسات موسعة، حتى قام (فيزلسيوني) في الفترة من 1912ـ1920 بإجراء حفريات في هذا المعبد وكشف عن بقية المنحوتات التي لم تكن واضحة للعيان مشيرا إلى أنها نماذج من الفن الليبي الأصيل لفترة ما قبل التاريخ..
وبمناسبة هذه الآثار الفريدة في القدم التي توحي بدلالة واضحة على أهمية المنطقة في الماضي، فإن اسمها أيضا قد تناوله أكثر من باحث بنعوت مختلفة، أولا أن هذه الآثار تقع في مكان مرتفع، والأولون دائما يختارونه كعامل مساعد على الحماية ومراقبة العدو.. ولاسم (سلنطة) ارتباط بالفعل (اسلنطأ)، حيث يقول القاموس(3) بالحرف الواحد : اسلنطأ الرجل إذا ارتفع إلى الشيء ينظر إليه، وهذا الفعل عند بنائه للماضي أو للأمر فإنه أقرب ما يكون إلى (اسلنطه) بقلب الهمزة هاء كنوع من التخفيف كما هو اسمها الآن.
وبعد اكتشاف الآثار فإن بعض الباحثين يدلنا على أن الأصل في (اسلنطة) كتابة ونطقا هو (صلنتاي)، ” ومعروف أن لفظة (تــاي – داي ) في اللغة الليبية .
من كتاب (اسلنطة المكان يتحدث) تأليف: عبد الجواد عباس – عبد الله عقيلة محمود.
قم بكتابة اول تعليق