الاسباب التي دفعتني الى الدراسة والبحث في تاريخ واصول وتراث الليبيين والى افتتاح الموقع يمكن ان الخصها في النقاط الآتية:

  1. تحريف وتدليس وتجاهل تدريس تاريخ ليبيا والقفز على مراحل شاسعة منه، وتدحرج مادة التاريخ في ليبيا الى الهاوية.
  2. اعتبار ان تاريخ ليبيا يبدأ منذ قدوم العرب وتجاهل واضح لتاريخ الليبيين واديانهم وحضارتهم وثراتهم.
  3. .  مادة التاريخ أول ما كتبت عام 1948م كانت مصدر لإعتزاز الليبي بهويته وجذوره ووطنيته. تم تحولت الى مادة ايدلوجية تهذف لغرس جدوره في الشرق الاوسط.
  4. طباعة مناهج دراسية تنسب فيها حضارات الشعوب ومجهودات المسلمين في خدمة العلوم ونشر الاسلام الى العرب وحدهم.
  5.  غياب الموضوعية في كتب التاريخ والانساب وخاصة تلك التي كتبت بعد ظهور القومية العربية.
  6. محاولة تزوير اصول وتاريخ الليبيين وتشويه واضعاف انتمائهم الوطني ومحو وجودهم وغرس جدورهم في بقاع اخرى من العالم وجعلهم وافدين غرباء عن وطنهم الليبي.
  7. ظهور جماعات تحاول الغاء الوطن الليبي وتجزئة سيادته والتفريط في استقلاله وثروتة ومصالح شعبه لأجل تنفيذ مشروع الوطن العربي او دولة الخلافة الاسلامية.
  8. محاولة تغيير انتمائنا الليبي العريق من قبل اطراف متغلغلة في مفاصل الدولة، الى الانتماء والولاء لامم واوطان اخرى وخدمتها على حساب الولاء والانتماء للوطن والامة الليبية.
  9. انتشار معلومات مغلوطة دون الاعتماد على الاساليب البحثية او المصادر والمراجع القديمة.
  10. تفسخ روح الانتماء والوطنية وغرس روح العداوة للهوية الليبية، مما تسبب في فسح المجال للتدخلات الخارجية التي عاني منها الليبيين.
  11. محاولة الغاء وتشوية اسم ليبيا والكثير من الاسماء الاصيلة لمناطقها وقبائلها.

(وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) الاسراء 81

يقول أحد علماء الاجتماع الهنود المعروفين ويدعى S.L.SHARMA فى هذه النقطة:

“إن الافتقار إلى العامل الذاتي في اختيار المشكلة البحثية هو السبب في الزيف الذي تعانيه العلوم الاجتماعية في الهند ،وهو السبب في تحول النشاط البحثي إلى نشاط طقوسي . فهناك فرق بين اختيار مشكلة بحثية من قائمة بحوث، وبين أن ينبع اختيار المشكلة من معاناة الباحث. ولهذا كان “شارما” يركز كثيرا في كتاباته على ما يسميه “مركزية العامل الذاتي”في اختيار المشكلة البحثية. ويقول في ذلك :” إن خبرة المعاناة هي مصدر الأفكار الخلاقة لأنها تحول معاناة الباحث ومعايشته لهذه المعاناة إلى معايشة ومعاناة فكرية” 

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*