اصل تسمية جنزور – طوبونوميا

PrintE-Mail

زنزور/جنزور/ظنظور (Zanzour) كلمة ليبية قديمة واصيلة تعني شعاع النور– من اشعة الشمس – حسب القاموس (الليبي/العربي)؛ ونجد الكلمة في المصادر المختلفة ترسم في مراحل تاريخية مختلفة بعدة اشكال منها ظنظور/زنزور/جنزور/Zanzour ؛ كما كتبت في العهد التركي هكذا (ظنظور) بسبب عدم وجود حرف الژاي المفخم بين الحروف الآرامية التي تكتب بها اللغة العربية.

فالاتراك كانوا ينطقون الظاء – زاياً مفخمة وهذا بسبب عدم ملائمة الحرف الآرامي لكتابة اللغة الليبية، فهذا الصوت ليس له مقابل خطي لان الخط الارامي لا يمثل خطياً كل مخارج الاصوات الاساسية للغتنا الليبية، وعند كتابتها بالحرف الليبي فانها تكتب هاكذا (ⵥⵏⵥⵓⵔ/ژنژور)، و مازال الكثير من أهلها ينطقونها هكذا منذ القدم، إلا اننا نلاحظ في السنين الاخيرة تحول كتابة (ز الى ج) عند بعض الكتاب والمتحدثين، فاصبح البعض ينطقها (جنزور/ Janzour)، اما اسم الانتساب لجنزور فهو الجنزوري، او الزنزوري ويسمى سكانها بالجنازرة او الزنازرة وهذا الاسم يطلق في الواقع على قبيلتين وهما تاسا و مجريس وموطنها برنيق وتنتشر في مصر وبرقة و طرابلس في المنطقة التي تحمل اسمهم.

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

(جنزور) كلمة ذات جذور ليبية قديمة وتعني الشعاع – من اشعة الشمس – حسب القاموس (الليبي/العربي) لمحمد شفيق؛ ونجد في المصادر المختلفة ان الكلمة رسمت في مراحل تاريخية مختلفة بعدة اشكال منها زنزور/ظنظور/جنزور/Zanzour ؛ كما كتبت في العهد التركي هكذا (ظنظور) بسبب عدم وجود حرف الژاي المفخم بين الحروف الآرامية التي تكتب بها الآن اللغة العربية، فالاتراك كانوا ينطقون يعوضون عن حرف ز المفخم بحرف ظ وهذا يدل على عدم ملائمة هذا الحرف لكتابة اللغة الليبية، لانه لا يمثل خطياً كل مخارج الاصوات الاساسية للغة الليبية، و (ⵥⵏⵥⵓⵔ) مازال الكثير من أهلها ينطقونها هكذا منذ القدم، إلا اننا نلاحظ في السنين الاخيرة بدء تحول كتابة ونطق (ز الى ج) عند بعض الكتاب والمتحدثين، فاصبح البعض ينطقها (جنزور/ Janzour)، اما اسم الانتساب لجنزور فهو الجنزوري، او الزنزوري ويسمى سكانها بالجنازرة او الزنازرة.

ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 551 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.