اللغة الليبية اقدم لغة ضاد في العالم وابجديتها ثاني اقدم ابجدية في افريقيا

PrintE-Mail

( اقدم لغة ضاد في العالم هي اللغة الليبية )

إن اللغة الليبية هي احدى اقدم لغات العالم، والامة الليبية مسجل انه الاقدم من بين 34 شعب اصلي والابجدية الليبية هي ثاني اقدم كتابة في قارة افريقيا، والليبية لغة موثق عنها علمياً انها تملك حرف الضاد بشكل مكثف في نطقها وكتابتها ولا يستغنى عن هذا الحرف ابداً فهو اصيل هذه اللغة التي لم يستطيع العلماء تصنيفها هل هي حامية او ساميه لهذا اعتبروها لغة افرو-اسيوية لانها فريده وقديمة جداً لا يمكن القول انها متفرعه من لغة ما رغم تشابه بعض خصائصها مع لغات اخرى. إنها لغة الضاد الحقيقة

اسمع الكثيرين يقولوا ان لغة كذا هي اللغة الوحيدة التي تتمتع بالخاصية كذا وكذا وانها افضل واجمل اللغات، وهنا اسألهم ما هو دليلكم؟، هل عملتم مقارنه مع جميع لغات الارض التي لم يستطع احد احصائها وهي تفوق 6500 لغة فعلى اي اساس تضعون الاحكام ؟!كيف جزمتم ان العربية هي لغة الضاد الوحيدة ؟

الا تعرفوا ان اللغة الليبية تملك حروف منقوشة على الصخر تعود الى اكثر من 800 سنة قبل الميلاد، واشهرها يعود لـ 200 سنة قبل الميلاد وهو حجر الملك ماسينيسا من حضارة نوميديا الليبية وضمن تلك النقوش نجد حرف الضاد الذي تستخدمة لغتنا الليبية في مفردتها بنسبة 30% تقريباً.العربية تستخدم الضاد بنسبة 8% من مفرداتها تقريباً. فلهذا اذا اردنا ان نطلق لقب لغة الضاد فأن اللغة الليبية تستحقة بدون منازع وبكل الادله والبراهين العلمية ونحن نتحداكم ان تتبثوا عكس هذا لانه تنقصكم النقوش القديمة.

لغة الضاد الحقيقة

  • الليبية تملك نقوش تعود الى اكثر من 800 سنة قبل الميلاد، واشهرها يعود لـ 200 سنة قبل الميلاد وهو حجر الملك ماسينيسا من حضارة نوميديا، وضمن تلك النقوش نجد حرف الضاد.
  • اللغة الليبية تستخدم حرف الضاد بنسبة 30% من مفرداتها تقريباً.
  • العربية تستخدم الضاد بنسبة 4% من مفرداتها تقريباً.

فلهذا اذا اردنا ان نطلق لقب لغة الضاد فأننه سيكون للغة الليبية بدون منازع وبكل الادله والبراهين العلمية ونحن نتحداكم ان تتبثوا عكس ذلك.

حرف الضاد ولغة الضاد
حرف الضاد ولغة الضاد
ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 551 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.