الوشم والزخرف الامازيغي – تاريخ هذا الفن الليبي الاصيل

PrintE-Mail

” تيكلمباس ” “وشم أمازيغي ” ” tattoos ” 

له إمتداد عريق جدا يعود الى العصر الحجر الحديث يعني سبعة آلاف سنة فاتوا ، منها مواضيع للوحات صخرية كما في أكاكوس وتاسيلي ، لا زالت تستعمل كوحدات زخرفية للوشم حتى الآن وكذلك تستعمل الوشوم بأبجدية ال ( تيفيناغ ) وهى حروف مشتقة عن الكتابة الليبية القديمة، ظهرت مع مرحلة الجمل في تاريخ الفن الصخري والادلة مشتركة بين ال ( تيفيناغ ) والوشم في شمال أفريقيا ، توجد ايضاً آدلة مشتركة بين الوشم ورسم الحيوانات. الدم من أكثر عناصر الجسد الإنساني، استخداماً فى إنجاز الطقوس والشعائر الدينية عند القبائل وعلى هذا الاساس كانت تطبع صورة الطوطم على جسم الانسان المراد امتزاجه بطوطمه كان لابد من تسـيـيـل الدم لكي يمتزج به امتزاجاً مادياً ومعنويا ومن هنا نشأت عادة الوشم في أول أمرها.

في النسيج .. جبل نفوسة يوجد إلى وقتنا هذا، ضريح وليّـة صالحة .. (نــانَّــا كللايــا) – أي جدة الرقم النسيجي – في قرية تموقطت؛ حيث تمضي الفتيات الراغبات في تعلم رقم النسيج (كلللا) ليلة عند الضريح المذكور حتى يتم تكريسهن كمحترفات لهذا العمل الفني الدقيق ، أنا إرتديت تلابات ( حولي ) في منطقة القلعة بجبل نفوسة تحمل هذه النقوش
وأريد أن أوضح لمن يقول بأن للوشم علاقة بالتمييز بين المرأة الأمازيغية واليهودية ، مغالطة كبيرة ولاأساس لها لامن المنطق ولا من الصحة ، أو غيرها بالموضوع
لأن الأمازيغ إعتنقوا الديانة اليهودية أيضا ولايفرقوا، لأنهم إعتنقوا كل الديانات السماوية، وليس من المنطق التفريق بين اليهودي والأمازيغي بتاتا.

المصدر
صفحة سناء المنصوري على الفيسبوك

الوشم والزخارف الامازيغية
الوشم والزخارف الامازيغية
ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 555 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.