كاريكتير | امريكا تروض القذافي وتدخله الى الحضيرة الدولية 2005

PrintE-Mail

تعلموا أصول الياغماطية (عفوا الديمقراطية)

كانت ليبيا مصنفه ضمن الدول المارقة، وهي الدول المعادية لامريكا مثل: العراق، سوريا، ايران، ليبيا، كوريا الشمالية، وفنزويلا، وكوبا وكلها دول عانت من العقوبات، ونهايتها الدمار الشامل.

عرف القذافي ان امريكا جادة في التخلص من كل اعدائها بعد احداث 11 سبتمبر 2001م، وفي اكتوبر 2003 داهمت المخابرات الامريكية سفينة بها معدات طرد مركزي متوجهة الى ليبيا، تم تلقى القذافي رسالة تهديد من جورج بوش، ومن شدة الخوف والهلع اعلن القذافي في 19 ديسمبر 2003 بأنه سوف يسلم طوعاً كافة اسلحة الدمار الشامل، خاصة بعد ان شاهد حجم القوة الامريكية عند بدء غزوها للعراق بتاريخ 20 مارس 2003م.

في 22 يناير 2004، حملت طائرات النقل العسكرية الأمريكية حوالي (25000 كلغ) من الوثائق والمعدات المتعلقة ببرامج ليبيا النووي إلى مختبر (ORNL) في ولاية تينيسي، وفي مارس 2004 سلم 500 طن من المعدات النووية منها 1000 جزء من اجهزة الطرد المركزي والتي تقدر بعشرات المليارات، مع كافة الصواريخ البالستية بعيدة المدى ومنصاتها مجاناً لامريكا، ووقع معهده تحرم ليبيا من امتلاك صواريخ يفوق مداها 200 كلم، وفي 5 فبراير 2004 وقع اتفاقية الأسلحة الكيميائية، وفي 6 مارس 2004 سلم 12 ملف عن اسلحة ليبيا الكيمياوية (غاز الخردل والسارين)، وتعهد بالتخلي عن تمويل الإرهاب (غر زيد تحدى زيد يا صقر الوحيد 😂).

وفي يوم الخميس 14 اغسطس 2008 وقعت ليبيا اتفاق لدفع باقي التعويضات البالغة 2.7 مليار واغلاق الملف… عندها دخلت ليبيا للحظيرة الدولية وفي 5 سبتمبر 2008 زارت كوندليزا رايس طرابلس، وفي 27 نوفمبر 2009 عبر سيف الاسلام بأن بلاده ضاقت ذرعا من عدم تطور العلاقات الليبية الامريكية، ومن عدم وفاء امريكا بوعودها لهم. كتب التعليق ايهاب ازطاف

مؤسسة تاوالت الثقافية
عن مؤسسة تاوالت 73 مقالة
تاوالت مؤسسة ثقافية وإعلامية تهدف أن تكون فضاء للتواصل بين المهتمين بحقلي اللغة والثقافة الأمازيغية في داخل وخارج ليبيا الحبيبة. إننا في تاوالت نؤمن بأن الأمازيغية مكون أساسي من مكونات الشخصية الليبية، نسعى إلى المساهمة الايجابية ضمن الثقافة الليبية، التى ندرك ما تعانيه بدورها من ضمور وانكماش، إن رؤية تاوالت هي رؤية منفتحة على اللثقافة الليبية بوحدتها كما بتنوعها الخلاق.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*