تاريخ مدينة غريان

PrintE-Mail

لمحة تاريخية

المجاهد: الهادي كعبار
المجاهد: الهادي كعبار

غريان: لها ذكر في الحرب الطرابلسية مع إيطاليا وعاصمتها تغسات. أحتلها الطليان في أوائل سنة 1913 م و هو الإحتلال الأول وخرجوا منها سنة 1915م في أعقاب القرضابية.

و اجتمع فيها مؤتمر غريان في نوفمبر سنة 1920م و انتخب المؤتمر حكومة وطنية سماها ”هيئة الإصلاح المركزية” واتخدت مقراً لها في غريان و بقيت فيها إلى أن أحتلها الطليان الإحتلال الثاني والأخير في 17 من نوفمبر سنة 1922م، وفي أثناء وجود الهيئة فيها اتخذت مركزا لتدبير شؤون المجاهدين و توجيههم.

توجد بغريان بيوت كثيرة محفورة تحت الأرض تشبه الغيران وهى عادة قديمة لأجدادنا الليبيين القدامى، وكانت نسبة هذه البيوت في أوائل القرن التاسع عشر أكثر من 75% من مجموع بيوتها.

و تنقسم غريان إلى قسمين: عليا و سفلى، فالقسم الجنوبي من الكميشات إلى نهاية حدود غريان الجنوبية هو غريان العليا، ومن الكميشات إلى نهاية حدود غريان الشمالية من ناحية قطيس هو غريان السفلى.

(الهادي كعبار الغرياني) قائد قوات “مجاهدي غريان” في قتال غريان ضد الطليان، ولد سنة 1877 – استشهد سنة 1923 حكما بالاعدام من الايطاليين.

  • ابا محمد الغرياني فقية قتل خطأ ظناً انه ابوعلي يوم الجمعة 1431017م في انتفاضة السنة ضد الشيعة في عهد المعز بن باديس الصنهاجي.
  • أبو محمد عبد الواحد الغرْيَاني: فقية وقاضي من علماء الزيتونه تتلمذ على يديه عدد كبير من المسلمين.
  • الشيخ علي الغرياني التاجوري: فيقة معلم لمدة 70 عام تتلمذ علي يدية عدد من المسلمين واشتهر بعض تلاميذة، ولد بتاجوراء عام 1888م.
  • علي بن أحمد صبرة الغرياني المصري: ولد في كفر بني غريان، مركز قويسنا، محافظة المنوفية في 7/ 11/ 1872 م وهو فقية معلم القرآن والتجويد والشريعة، وله كتاب: “العقد الفريد في فن التجويد“.
  • محمد بن علي بن خليفة الغرياني: لإمام العلامة محدث تونس ومسندها توفي عام 1780م وله العديد من الكتب ومازال احفاده  وعقبه موجود إلى الآن.
  • أبو عبد الله محمد بن أحمد الغرياني، المالكي، المغربي استقر في قضاء نابلس وتحوّل شافعيا بعد أن كان مالكيّا
  • عام التلج في غريان 1949م حكاية الايطالي دجوفاني لوتشياني .. انقر هنا
ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 556 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.