مرادة

PrintE-Mail

مرادة اصول وتاريخ السكان الأصليين

مرادة: واحة ليبية تبعد حوالي 122 كم جنوب العقيلة وشرق واحة زلة بمسافة 225 كيلو متر، لا يفضل المسافرون إليها طريق العقيلة -مرادة لحالته السيئة، ويفضلون بدلاً من ذلك طرق أكثر طولاً.

السكان

قدر عددهم عام 1914م بـ 200 نسمة، وينتمي سكان الواحة لقبيلة الحمود وهم من السكان الاصليين، بالاضافة زاوية او ما يعرف بالزواوات وهؤلاء مرابطين صنهاجة قدموا من جنوب  المغرب،  بالاضافة للشواشنه وهم العبيد المحررين وهنالك عائلات كانت تعمل كـخدم للزاوية، وقد هاجر الكثير من اهل مرادة للمدن الساحلية مثل اجدابيا وبنغازي والقره بوللي ومسلاته. وعائلاتهم هي:

  1. الجيابيل
  2. العطايا
  3. البشينات
  4. البلالطة
  5. الدخائلية
  6. الحبابطة
  7. مرادة التلة: تنحدر من قبيلة التلة في ترهونة (ربع اولاد مسلم) >> انقر هنا
  8. الأعواد: تنحدر من الأعواد من مارغنة قوقاس ترهونة (ربع الحواتم) >> انقر هنا
  9. المحافيظ: وافدون من برقة وهم مقيمون مع قبيلة الحبابطة.

المرابطين ودولتهم وتاريخهم: اضغط هنا


مساكنهم

كانت تبنى بالطين الذي يجلب من السبخات ولهذا هو مشبع بالاملاح، وسقوفها تصنع من جدوع النخيل والجريد، وهنالك نوع اخر يسمى (زريةخص) كله مبني بالجريد والسعف.


الماء الزراعة‌ والرعي

توجد فيها العيون والابار واشجار النخيل يقدر عددها بحوالي 31 الف منها 40% منتج فقط وهو في غالبه نخيل بري ينموا علي شكل احراش تسمي محلياً ؤشك ويستخرج منها شراب اللاقبي حيث يزال السعف ويعمل تجويف في قمة النخلة لتتجمع فيه العصارة وتشرب طازجة او تترك لتتحول لنوع من الخمر الوطني، وتوجد بها حشائش مثل العقول والدمران والرزم والبلبال وغيرها ولكنها لا تصلح الا لرعي الابل وانواع قليله منها تصلح للماعز والغنم.
يزرع الطماطم والبصل والفلفل حول الابار، وبعض الزيتون والرمان، والقمح والشعير.

واحة مرادة في ليبيا


ثروة معدنية

يوجد بالجنوب الشرقي علي بعد 7 كم البوتاس، كما توجد رواسب كبريتية في حطية بونايم، والشبه على بعد 1 كلم غرب مرادة.

ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 551 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.