حفلة راقصة – الراحل سعيد سيفاو المحروق

PrintE-Mail

المناضل سعيد سيفاو يروي في حرقة كيف يقتلون هويتهم وروحهم وانتمائهم ووطنهم بايديهم … يقتلون انفسهم وهم يرقصون ويظحكون في سعادة ولكنهم لا يعلمون ماذا ينتظرهم.
……………… حفلة راقصة
الكل قد نسوا
أسماءهم
( من بعد ما نسوا
لكنتهم..)
واقتربوا
يقهقهون، او يبتسمون، ما
أسعدهم!
لأنهم …
قد فقدوا الذاكرة التي تحزنهم

……………………
الكل قد اقتربوا
وها هم قد تجمعوا، تحلقّوا
لكي يؤدوّا … ((الرقصة الاخيرة))
……………………
ما أسعد الإنسانّ !
ما أسعد الرجال والنساء، حين آن أوانهم !
ها هنّ يقتربن
يبتسمن
ما أسعدهن
لقد نسين قصص اللّيال
لانهن يقتربن صوب حفلة الرجال والأجيال
.. آن اوان ( الرقصة الأخيرة ))
……………………
الكلّ في انتظار الرقصة الاخيرة
وها هم الاموات ( بل معذرة ، لما
يموتوا بعد،
لكن قُتلوا )، قد راهنوا
على وليمة الانسان
يداعبون في محاجر العيون، ما
تخيطة عناكب الزمان
يبتسمون … ما أسعدهم !
فالحال خير حال ؟
لانهم … قد اختفوا
من بال او ذاكرة الاجيال
وعن قريب سوف يبدأون الرقصة الأثيرة
لأنهم …. ينتظرون … الطعنة …. الأخيرة !

 

ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 551 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.