قبيلة هوارة وبطونها عند ابن خلدون – مجريس، ورجين، مصراتة، مسلاتة، ورفلة وغريان ومليلة وزويلة ومغر وزمورة ورستيف

PrintE-Mail

 ذكر ابن خلدون (13321406م) قبائل هوارة وعدد منهم قبائل مازالت متواجده في ليبيا الحالية منها قبيلة مجريس، ورجين، مصراتة، مسلاتة، ورفلة وغريان ومليلة وزويلة ومغر وزمورة ورستيف بالاضافة الى بطون قبيلة ادّاس المحسوبة على هوارة مثل اندارة ووشتاتة وترهونة.

تاريخ ابن خلدون، ج6 ص183

(وأما بطون هوّارة فكثير وأكثرهم بنو نبه وأوريغ اشتهروا نسبة لشهرته وكبر سنه من بينهم فانتسبوا جميعا إليه. وكان لأوريغ أربعة من الولد: هوّار وهو أكبرهم، ومغر (مقر) وفلدن (قلدن) وملد، ولكل واحد منهم بطون كثيرة وكلّهم ينسبون إلى هوّار. فمن بطون مغر ماوس وزمّور وكياد وسراي (سواي)، ذكر هذه البطون الأربعة ابن حزم، وزاد سابق المطماطي وأصحابه ورجين ومنداسة وكركوده ومن بطون فلدن: قمصانة (خماصة) وورصطيف (ورستيف) وربيانة (بيانة). وبل ذكر هذه الأربعة ابن حزم وسابق. ومن بطون ملد مليلة وسطط وورفل (ورفلة) واسيل ومسراتة ذكرها ابن حزم، وقال: جميعهم بنو لهان بن ملد، وكذا عند سابق. ويقال: إن ورنيفن أيضا من لهان (نهان).

ومن بطون هوّارة بنو كملان. ويقال: إن مليلة من بطونهم. وعند نسّابه البربر من بطونهم غريان وورغة وزكاوة ومسلاتة ومجريس. ويقال إن ورنيفن منهم. ومجريس لهذا العهد ينتسبون إلى ورنيفن وعند سابق وأصحابه أن بنى كملان ووريجن إحدى بطون مغر، وأن من بطون بني كملان بني كسى ورتاكط وتيسوه وهيوارة. وأما بطون أدّاس بن زجيك بن مادغيس الأمراء الذين دخلوا في هوّارة فكثير. فمنهم هراغة وترهونة ووشتاته وأندارة وهيزونة وأوطيعة وزنبرة (ضنبرة) هؤلاء باتفاق من ابن حزم وسابق وأصحابه).

ويقول ايضاً: ( و أعلم ) أن في قبلة قابس و طرابلس جبالاً متصلاً بعضها ببعض من المغرب إلى المشرق فأولها من جانب الغرب جبل دمر يسكنه أمم من لواتة و يتصلون في بسيطة إلى فاس و صفاقس من جانب الغرب و أمم أخرى من نفوسة من جانب الشرق و في سبع طوله سبع مراحل و يتصل به شرقا جبل نفوسة تسكنه أمم كثيرة من نفوسة و مغراوة و سدارته و هو قبلة طرابلس على ثلاث مراحل عنها و في طوله سبع مراحل و يتصل به من جانب الشرق جبل مسلاتة و يعتمره قبائل هوارة إلى بلد مسراتة و برقة و هو آخر جبال طرابلس.

و كانت هذه الجبال من مواطن هوارة و نفوسة و لواتة و كانت هنالك مدينة صغيرة بلد نفوسة قبل الفتح و كانت برقة من مواطن هوارة هؤلاء و منهم مكان بني خطاب ملوك زويلة إحدى أمصار برقة كانت قاعدة ملكهم حتى عرفت بهم فكان يقال زويلة بن خطاب و لما خرجت انتقلوا منها إلى فزان من بلاد الصحراء و أوطنوها و كان لهم بها ملك و دولة حتى إذا جاء قراقوش الغزي الناصري مملوك تقي الدين ابن أخي صلاح الدين كما نذكره في مكانه عند ذكر الغوري ابن مسوفة و أخباره و افتتح زلة و أوجلة و افتتح فزان بعدها و تقبض على عاملها محمد بن خطاب بن يزليتن بن عبد الله بن صنفل بن خطاب آخر ملوكهم و امتحنه و طالبه بالأموال و بسط عليه العذاب إلى أن هلك و انقرض أمر بني خطاب هؤلاء الهواريين

كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر للعلامة عبد الرحمن ابن خلدون
ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 551 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، من مواليد 1985، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.