طقوس التضحية عند الليبيين (المجتمع الامومي)

القرابين التي يقدمها بني البشر الى الآلهة

PrintE-Mail

منذ فجر التاريخ وشعوب العالم تقدم القرابين الى الالهة التي تؤمن بها، هذه القرابين كانت إما حيوانية او نباتية او بشرية.

هذة التضحيات قدمت لأجل تجنب غضب الالهة ونيل رضاها، وهذا الغضب ينعكس في ميثلوجيا الأديان بالزلازل والصواعق والجفاف والحر والصقيع والبراكين والفيضانات والأمراض.

طقوس الذبح ————
عند تقديم قرابين عيد الاضحى  لغرض التقرب من الله، يتم اختيار الاضحية من الأنعام الخالية من العيوب، تبدء طقوس الذبح، باشعال البخور والجاوي وشحد الموس، تم يستحب أن توجه رقبة الاضحية الى القبلة ويقوم مقدم القربان بترديد عبارة ينسب فيها نفسه إلي أمة وجداته حسب الطقوس الليبية فيقال:
(بسم الله، اللهم منا واليك اضحيه تقبلها من فلان ابن فلانة بنت فلانة كما تقبلتها من إبراهيم الخليل).

إن هذه العبارة تعتبر من احد الدلائل علي كون الليبيين مجتمع اميسي/ امومي (Matriarchy) في الماضي.

والاختلاف هنا مع المجتمعات الذكورية (Patriarchy) ان مقدم القربان ينسب نفسه لابائه فيقول: (تقبلها من فلان وآل فلان).

اضحية-العيد
ذبح اضحية العيد
ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 552 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.