جامع عبد السلام ألاسمر - زليتن في الستينات
زليتن

من هم الاهالي في زليتن ومصراتة؟

ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ : هو ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ويقصد به ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻭ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍلبلد الاصليين، وذلك لتميزهم عمن جاء بعدهم وافداً اليهم مثل: العرب، الشركس، التركمان، الذين يعرفون باسم العشراء ومفرها عشير. الوافدين لم ينتسبوا … إقراء المزيد

زمورة
مصراته

مصراتة | قبيلة زمورة، الزموري، زمور

ﺯﻣﻮﺭﺓ: كلمة ليبية وتعني الزيتون، واسم الانتساب لهم (الزﻣﻮﺭﻱ/زمور)، ﻳﺮﺟﻊ ﻧﺴﺒﻬﻢ لقبيلة زمورة احدى بطون ﻫﻮﺍﺭﺓ ﺍﺣﻔﺎﺩ ﺯﻣﻮﺭ ﺑﻦ مغر ﺑﻦ ﺍﻭﺭﻳﻎ، ولهم احد اقدم المساجد بمصراته بمنطقة ﺯﻣﻮﺭﺓ كما ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ في ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ ﻭﺍﺑﻮﺟﻼﻟﺔ ﻭﺭﺃﺱ … إقراء المزيد

زوارة

عائلة القندوز في ليبيا – مصراتة، كاباو، زوارة

ماذا تعني قندوز ؟ القندوز جمعها (ﻗﻨﺎﺩﺯﺓ): كلمة من اللغة الليبية باتت لقب أو كنیه تطلق على العديد من العائلات، ومازالت تستخدم فی شمال افریقیا ویشتق منها: (غندوز؛ قندوزه؛ قندوسی) وهناك إشارات إلي أن الليبيين … إقراء المزيد

تاريخ واصول الليبيين الاصليين
ترهونة

تادايوش ليفتسكي – الخمس، مسلاتة، غريان، مسلاتة، مصراتة، وشتاتة، ورفلة

كتاب دراسات شمال افريقيا، تأليف تادايوش ليفتسكي « أما منطقة لبدة، وعلى غرار حامية جبل طرابلس الممتد في شكل سلسلة ذات سفوح شديدة الانحدار، والذي يرسم قوساً من قابس حتى الخمس، فهي مأهولة من طرف … إقراء المزيد

الشيخ السنوسي احمد القزيري
مصراته

مصراتة | قبيلة القزير

القزير: من اهالي قبيلة مصراتة وكلمة الاهالي تطلق على سكان مصراتة الاصليين، ويقول اغسطيني انهم من البربر، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﺑﻘﺮﻳﺔ ﻳﺪّﺭْ ‏(تعني ﻳﺤﻴﻰ) ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﻮﺍ ﻟﻺﻗﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺪﻱ ﻋﺒﺪﻭﻥ ﻭﺭﺍﺱ ﺍﺑﻮﺣﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ … إقراء المزيد

تاريخ واصول الليبيين الاصليين
مصراته

مصراتة ذكرها المؤرخ الاسباني مارمول كارفاخال في كتابه افريقيا

 المؤرخ الأسباني لويس ديل مارمول كارفاخال ( 1520 _ 1600 ) م في القرن السادس عشر ذكر مدينة ( مصراتة ) في كتابه أفريقيا ( الجزء الثالث ) وقد كان أحد جنود الإمبراطور شارلكان وجال منطقة شمال … إقراء المزيد

مصراتة - اسماء مناطق
طوبونوميا

معاني اسماء العائلات والمناطق في مصراتة – طوبونوميا

تسميات أمازيغية ( طوبونوميا مصراتة ) «إن الجغرافيا، منظور إليها من فوق، في علاقاتها بالإنسان، ليست شيئاً أخر سوى التاريخ عبر المكان، مثلما يكون التاريخ هو الجغرافيا عبر الزمان» (إليزيه ركلوس) «الكل قد نسوا أسماهم … إقراء المزيد