قبيلة ورفلة في ولاية تبسا بالجزائر

PrintE-Mail

ورفلة: ولاية تبسا / الجزائر

يرجع اسم تبسة إلى الأصل الليبي الأول الذي أصله عليها سكانها الأصليون والذي يعتقد حسب الترجمة الليبية القديمة بأنها تعني اللبؤة -أنثى الأسد.

تقطن هذه القبيلة في منطقة حلوفا بلدية بئر الدراهيب ولاية تبسه؛ وهي احدى القبائل التي تنتمي الى اولاد سي يحيى بن طالب اعتبارياً وهي تنحذر من ورفلة في ليبيا ويعتقد انها هاجرت من ورفلة ابان مناهضتهم للحكم العثماني بعد هزيمتهم في سنة 1842 م ، اولاد سي يحيى (دوار ابن الكفيف) هي اتحاد قبائل امازيغية بقيت محافضة على لغتها الليبية الاصيلة حتى وقت قريب جداً عندما استعربت في منتصف القرن العشرين وتتكلم لهجة هوارية معربة مفرنسة وهم ليسو شاوية فـالشاوية هم امازيغ زناتة الذين استطنوا جبال الاوراس نجد اسماء قبائل اولاد سي يحيى لا تحتوي على اسماء قبائل او علائلات هلالية ما عدا ابو الليل لان المنطقة التي استوطنتها قبائل اولاد سي يحيى بين الكاف في تونس حتى حدود عين بيضاء لم تكن خاضعة للنفوذ الهلالي حتى في اوج سيطرة بني هلال على بعض مدن تونس والجزائر لذلك لا نجد اسماء هلالية لاحظ الهرايسة العبادنة البطايشة ورفلة المغارسة اولاد مولة اولاد بريك …الخ

هذه الاسماء ليست اسماء صعيدية بعكس منطقة الاوراس انتشرت الاسماء الصعيدية كثيرا مثل فاضل حركات سباع رشاش وهي مجرد تشابه في الاسماء فقط لا غير لكن هناك من يكذب على الناس ويستغل تشابه الاسماء وانتشارها في ذلك الوقت خصوصا في جبل الاوراس عند الاخوان الشاوية لان العائلات الصعيدية كان عندهم نفوذ في جبل الاوراس لكن بعد طمعم في السيطرة على مناطق اخرى راى السلطان انهم يهددون نفوذه فلاحقهم وهربو الى اقاصي الصحراء نهائيا وبقيت اسماءهم منتشرة مثلا اسم حركات لا يزال الى الان منتشر وكثير من الناس يحملون لقب حركات خصوصا عند الشاوية.

كما ان الصعيد تنتشر فيه قبائل ليبية هوارة ولواتيه وزناتيه وكتامة مازالت موجودة ليومنا هذا حيث ان غرب مصر به اغلبيه امازيغية ويقدر عددهم بربع سكان مصر مازالت واحة سيوة تتحدث اللغة الليبية ليومنا هذا.

ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 557 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.