شعر موسى الجيلاني النالوتي عام الثلج في جبل نفوسة 2 فبراير 1949

PrintE-Mail

قصيدة موسى الجيلاني النالوتي عام الثلج او عام عام القرّيض لان الناس انقطعت اصابعهم من البرد وكان هذا في 2 فبراير 1949

التلج إلى صب فغريان، هد السيسان ضيع لُمة والحيوان هيل تهييل من الجو تقول غرابيل، جامد لايجري لايسيل تكدس في وسط الحيشان، حدث والناس مغافيل ومايعلم كان السبحان  واللي استاقض في نصف الليل لقي حوشة متل الطوفان، الكياس تسكر لا كرهب ترقى لاتحدر جا واحد من فوق وخبر قال التلج في كل مكان جامد يابس كيف السكر، غطي الصحراء والكيفان لايدوب ولا يتحتحت ولاتفلق فية الفيسان، فزعوا الناس، الطباط ارقو لفوق متاعات تماني كراهب مليانات تموين على كل الوان، رفعوا معاهم دبابات باش طلعو من بوغلان وما وصلو بلاد تغسات لين شبحو الموت بلعيان رفعو التموين إغاثة لكل المنكوبين حليب وملبوس وكتان، وشاهي يغلي في الصخان اللي يشرب منه كسيتين يجري دمه في الجتمان وإلى يدفا مسكين، يحيا من بعد الموتان مايعجب حال، ولا يزهي في الدنيا بال من اللي ماتوا في الجبال من التلج وهم الزمان جبدوهم غير العمال جنايز من وسط الغيران عم الثلج في كل مكان مزدة وزنتان ورجبان البركة في رأس الذرية ولي المكتوبة تنهان لانبغوا خيره لاشرة، يرجع لبلاده وين ماكان

ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 557 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.