منذ انتشار شبكة الانترنت ظهرت عدة صفحات تتحدث عن اصول وانساب القبائل الليبيية الا انها فشلت وتوقفت واغلقت، نتيجة لفقدانها المصداقية وذلك لعدم التزامهم باتباع المنهج البحثي والعلمي الصحيح وعدم الاستناد الى المراجع والمصادر والبراهين والدلائل انما اعتمدت على القيل والقال والخرافات والاساطير التي لا يعرف لها اصل ولا يقبلها المنطق والعقل وتخالف في الكثير من الاحيان ما ذكرة النسابة والمؤرخين على اختلاف مشاربهم.

وفي خضم هذه الفوضى المعلوماتية ظهرت صفحة تاريخ واصول الليبيين وحاولت تجنب اخطاء من سبقوها واتبتث نفسها واكتسبت سمعة طيبة جنبتها الانتقادات التي تعرض لها كل من كتب في موضوع الهوية، نتيجة لاتباعها قواعد بحثية صحيحة فاعتمدت على مصادر ومراجع اسلامية واوروبية مختصة في التاريخ وعلم الانساب والآركيولوجيا والطوبونيميا وعلوم اللغة ولجأنا الى مقارنة عادات وتقاليد الليبيين وفلكلورهم مع باقي الشعوب لاستنتاج اصولهم او تعزيزها، واستفاد من صفحتنا العديد من الباحثين والمهتمين وطلبة درجة الليسانس والماجستير والدكتوراة ولهذا استمرت صفحتنا اكثر من 4 سنوات على الفيسبوك اما موقعنا فهنالك 1،500 زائر يوميا في المتوسط و معظمهم من ليبيا ومازال هناك الكثير من المعلومات في جعبتنا لنمدكم بها مما يعني استمرار مشروعنا التصحيحي لمدة تقدر الى نحو 15 سنة لاحقة باذن الله تعالى.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*