مهر الجنزورية | عادات وتقاليد

PrintE-Mail

إشتهرت زنزور بأنها واحة غنية باشجار النخيل كغيرها من واحات ليبيا، ففي سنة 1914م قدر الرحالة (إيثيل براون) عدد نخيل زنزور بـ(مليون ونصف) نخلة، وقال (روبار برنشفيك) أن زنزور تنتج تمورأ صالحة للاستهلاك والتي تمتاز بحسن طعمها وجودتها.

ولهذا كان النخيل من ضمن الأشياء التي يشملها المهر وتُملك للزوجة وهي عادة انفردت بها زنزور دون غيرها، كما موضح بمخطوطة عقد قران (خليفة أحمد أبودابر الدباني الزنزوري الهواري) 1846م. وعقد قران (أبوالقاسم بن رمضان أبوالقاسم السويح الصنهاجي الزنزوري) 1804م من ابنة عمة عائشة يوسف بصداق وقدره ستة اواقي فجرة نقية مطبوعة مع نخلة بكراري نزيلة.

22156900_1971270866531644_1285528617_n

ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 557 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.