ورفلة حسب ما ذكر الجغرافي البكري الاندلسي في كتابة المسالك والممالك

PrintE-Mail

ماذا قال البكري على هوارة ورفلـــة خلال سنة (1014 ـ 1094 م )؟

ذكرها الجغرافي أبو عبيد عبدالله البكري الأندلسي في كتابة الشهير “المسالك والممالك” في المجلد الثاني صفحة 660 وذكر تواجد هوارة بالمنطقة اواسط القرن الرابع الهجري حيث ذكر البكري أن مركز قبيلة هـوارة هو منطقة ( قـرزة ) التي تتحولق حولها قبائل الامازيغ وهذا مقتطف من كتابة.

[( وأوجلة قرى كثيرة فيها نخل وشجر كثير وفواكه وبمدينتها مساجد وأسواق. ثمّ مسيرة أربعة أيّام إلى مدينة تاقرفت، ومن سلك من أطرابلس إلى ودّان فإنّه يسير في بلد هوارة نحو الجنوب في قياطن وبيوت شعر، وهناك مرأيات ومنازل إلى قصر ابن ميمون، وذلك كلّه من عمل أطرابلس. ثمّ من قصر ابن ميمون ثلاثة أيّام إلى صنم من حجارة مبنيّ على ربوة يسمّى قرزة (كرزه)، ومن حواليه من قبائل البربر يقرّبون له القرابين ويستشفون به من أدوائهم ويتبرّكون به في أموالهم إلى اليوم. ومن هذا الصنم ويستشفون به من أدوائهم ويتبرّكون به في أموالهم إلى اليوم. ومن هذا الصنم إلى ودّان مسيرة ثلاثة أيّام )].

ويضيف في ج2 ص831

[( ونهر النساء (ونهر أبي طويل وعين الغزال، وبين نهر سهر ونهر النساء) ثلاثة أميال، وسمّي بذلك لأنّ هوارة أغاروا على نساء أدنة وذهبوا بهنّ فأدركهم أهل أدنة فاستنقذوا النساء هناك والغنيمة وقتلوا جماعة من هوارة. ومن أدنة إلى مدينة طبنة مرحلتان، وقد تقدّم ذكر مدينة طبنة، وحواليها بنو زنراج. ومنها إلى نهر الغابة.
1387 ثمّ تمشي ثلاث مراحل في مساكن العرب وهوارة ومكناسة (وكبينة وورفلة)، يطلّ عليها وعلى ما والاها جبل أوراس، وهو مسيرة سبعة أيّام، وفيه قلاع كثيرة يسكنها قبائل هوارة ومكناسة، وهم على رأي الخوارج الإباضية، ومن هذا الجبل قام أبو يزيد مخلد بن كيداد النفزي الزناتي على أبي القاسم بن عبيد الله، وفي هذا الجبل كان مستقرّ الكاهنة )].

ويقول أيضاً في المجلد الاول صفحة 328 الجزء المسمى ” ذكر البربر

[(ونزلت هوارة بلاد أطرابلس الغرب وهي مدينة إياس، ونزلت نفوسة مدينة صبراتة)]


الناشر: دار الغرب الإسلامي
عام النشر: 1992 م
عدد الأجزاء: 2

ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 556 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.