فن العمارة الامازيغية
عمارة

فن العمارة الليبي | المعابد والكنائس والمساجد

لا يعلم الكثيرين ان مساجد ليبيا القديمة في مصراتة وزليتن وغريان وككله واوجلة ومسلاتة وجنزور وزوارة وجبل نفوسة…وغيرها في كافة شمال افريقيا والصحراء الكبرى تم بنائها على نمط العمارة الليبي الذي يمتاز باستخدام الجبس وكثرة … إقراء المزيد

سقوف المنازل
زليتن

سقوف المنازل

سقف الزنّور : والزنور المقصود به هو جذوع شجرة الزيتون القوية .. وكان زنور الزيتون يستخدمه البسطاء من أهل المدينة .. أما الأثرياء فكانو يستخدمون جذوع النخيل ..  الصّورة من منطقة : الجعارين ” .. … إقراء المزيد

عمارة

حوش الحفر

بيوت الحفر (إيرجان) هي عبارة عن حفرة من صنع البشر مربعة الشكل محفورة على عمق حوالي 5 الى 8 امتار مدخلها يرتفع على سطح الارض بحوالي 2 متر ويتم بناءه من الحجارة والكلس ويسقف بجدوع النخل والزيتون … إقراء المزيد

تاريخ

فن العمارة الامازيغية – المساجد

المساجد ذات القباب المتعددة انتشر في بلاد الامازيغ فن عمارة متميز بالقباب المتعددة نلاحظها في عمارة المساجد وخاصة الصوفية ويشعر المتمعن في بنائها بأن عمارتها ماهي الا امتداد للكنائس، حيث نجدد القباب العديدة بالاضافة الى المئدنة … إقراء المزيد

فن العمارة الامازيغية
عمارة

قصور التخزين -الجزء الثاني

الحضارة (الامازيغية) – فن العمارة بقلم: ايهاب ازطاف يتميز فن العمارة الامازيغي باستخدام المواد الطبيعة في البناء والاحجار وجدوع النخيل والزيتون والجبس الذي يتم اخذه من الارض وحرقة في افران عبارة عن حفر تحت الارض … إقراء المزيد

عمارة

أمازيغ مصر – عمارة البيت السيوي

البيت السيوى نموذج للبيت السيوى القديم ويشمل تراث الواحة وكل الحلى من الفضة والبس والالات المستخدمة قديما، المثلث هو من بقايا التراث المسيحي لامازيغ شمال افريقيا فلا ننسى ان الامازيغ كانوا مؤمنين بالله قبل الاسلام ويؤمنون … إقراء المزيد

قصبة تاغما
تراث يدوي

العمارة الليبية

 الحضارة الليبية / العمارة  تعتبر فنون العمارة احدى مكونات الحضارة والاعمار يرتبط بالحضر المستقرين، تمتد العمارة الليبية (الامازيغية) في كامل ربوع تامزغا (شمال افريقيا) وتوجد انوع مختلفة منها عمارة الواحات بالصحراء والساحل والجبال ومن اشهرها عمارة … إقراء المزيد

Cordoba moschee innen dome
عمارة

فن العمارة في الاندلس

المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات   في بداية القرن الثامن الميلادي، عبر طارق بن زياد المضيق، الذي يفصل بين أفريقيا وأوروبا، إلى أسبانيا. المضيق يحمل اسمه اليوم ويسمى مضيق جبل طارق.  طارق وغالبية جيشه، … إقراء المزيد