العلاج بالبول عند العرب والهنود

اختلف الحيوان والفائدة واحدة

PrintE-Mail

بلاد العرب تعتبر منطقة صحراوية وحارة جدا، لهذا اعتمدوا على الجمال بشكل اساسي في كل تفاصيل حياتهم، واحبوها واغرموا بها، وهذا العشق تحول الى تقديس لهذا الحيوان، ولذلك اصبح كل ما ينتجه الابل مفيد ومبارك.

وشملت قائمة الاشياء المباركة (البراز والبول) الذي استخدم لعلاج الجروح ومنع الالتهاب وكمضمضة للفم وغسول للعيون الملتهبه، واستخدم كمرطب ومغدي للشعر (بلسم طبيعي) ولكن رائحة البول تلتصق بشدة ولا يمكن ان تطيقهم، ويشرب البول لعلاج الحمى والمعدة والامعاء ويخلطون حليب النوق معه.

اما بلاد الهند خصبة ومخضرة لهذا اعتمدوا على البقر وما تنتجة في معيشتهم، وعشقوها، وتحول حب الهندوس للبقر الى قداسة بشكل رسمي وهم يؤمنوا ان بول البقر مبارك ويعالج كل سقم مثل: (السرطان والسكري والأورام والسل والمعدة والشعر والالتهاب)، ويقوم بعضهم بشرب كأس كل صباح على الريق، والعجيب ان العرب والهنود اختلفوا في نوع الحيوان ولكنهم اتفقوا في استخدام بول الإناث الابكار من حيواناتهم المقدسة تحديداً.

والآن وبعد انتشار فيروس كورونا تعتقد فئات من الشعبين ان بول البعير والبقر مفيد لعلاج هذا الوباء، وقد اكد الشاربون فعاليتهما، والحقيقة ان الشعبين يؤمنان بنفس القوة العلاجية تقريبا مع اختلاف نوع الحيوان، ويبدو ان البول يعالج بعض الامراض فعلا، وربما كل ابوال الحيوانات لها نفس الفائدة والقدرة على علاج الالتهاب وتقوية الشعر.



ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 683 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*