تسامح الامازيغ مع اليهود حسب المؤرخين

PrintE-Mail

اتبع الكثير من الليبيين رسالة سيدنا موسى وعيسى عليهم السلام، وكانوا باختلاف معتقداتهم ومذاهبهم يعيشون في القبيلة الواحدة بسلام واطمئنان حيث انتشرت بينهم ثقافة احترام التنوع والتعايش وتشاركوا في العادات والتقاليد، ومن الملاحظ ان اليهود فضلوا العيش حصراً مع القبائل ذات الاصول الليبية سواء كانت ناطقة او غير ناطقة باللغة الليبية مثل غريان وزوارة ومصراتة ويفرن ومسلاتة وجنزور وتاجورا، ولم يقطن اليهود مع قبائل العرب نظراً للعداء التاريخي بينهما.

يقول فيشر

«يوجد يهود كثيرون بغريان ولعل السبب في ذلك التسامح الذي يتسم به البربر الذين يعيشون بينهم، وهم أكثر تسامحا من العرب. قبل مجيء الاسلام كان اليهود منتشرين في كل منطقة شمال افريقيا، وكانوا يعيشون في سلام مع السكان الاصلييين».

هانس فيشر، كتاب عبر الصحراء الكبرى

يقول موردخاي

« لا يظهر الامازيغ وهم مالكي الأرض كراهية بالغة نحو اليهود، ولكن اليهود يقللون من شأن انفسهم امام الامازيغ»

موردخاي هاكوهن، تاريخ يهود جبل نفوسة
يهود من بنغازي.
ايهاب ازطاف
عن ايهاب ازطاف 643 مقالة
ايهاب ازطاف هو باحث ليبي من مدينة يفرن بجبل نفوسة، مهتم بدراسة اللغة الليبية ومفرداتها وقواعد نحوها ولسانياتها، وله شغف بالبحث في طوبونوميا ليبيا وايجاد علاقتها بالمجتمع وتاريخه واصوله، ويهذف لاعادة الاعتبار للهوية الليبية وحمايتها، وتقوية الانتماء للارض الليبية في نفوس سكانها.

قم بكتابة اول تعليق

شاركــــنا رأيك و بإحترام

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*